عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام و أبي عبد الله عليه السلام قال سألتهما عن قوله ____________ - البحار ج 21: 73.
البرهان ج 1: 205.
- البحار ج 21: 73.
البرهان ج 1: 205.
- البحار ج 21: 73.
البرهان ج 1: 205.
- الصافي ج 1: 180.
البحار ج 21: 73.
البرهان ج 1: 205.
- البحار ج 21: 73.
البرهان ج 1: 205.
- البحار ج 4: 54.
البرهان ج 1: 205.
الصافي ج 1: 181 و قال الفيض (ره) تشمل عامة المنافقين و إن نزلت خاصة.
101 «وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ» إلى آخر الآية- فقال: النسل: الولد، و الحرث الأرض.
289 و قال أبو عبد الله الحرث الذرية.
290 عن أبي إسحاق السبيعي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام في قوله ❮وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها- وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ❯ بظلمه و سوء سيرته وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ.
291 عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله يقول في كتابه «وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ» بل هم يختصمون- قال: قلت ما ألد قال: شديد الخصومة.
292 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال أما قوله: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ- وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ» فإنها أنزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام حين بذل نفسه لله و لرسوله ليلة- اضطجع على فراش رسول الله ص لما طلبته كفار قريش.
293 عن ابن عباس قال شرى علي عليه السلام بنفسه، لبس ثوب النبي ص ثم نام مكانه فكان المشركون يرمون رسول الله ص قال: فجاء أبو بكر و علي عليه السلام نائم- و أبو بكر يحسب أنه نبي الله، فقال: أين نبي الله فقال علي: إن نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمون
تفسير العياشي