فأدرك- قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار- و جعل عليه السلام يرمي بالحجارة كما كان يرمي رسول الله ص و هو يتضور قد لف رأسه- فقالوا إنك لكنه كان صاحبك لا يتضور- قد استنكرنا ذلك.
____________ - البحار ج 4: 54.
البرهان ج 1: 205.
و نقل الفيض «ره) الخبر الأخير في الصافي (ج 1: 181) عن هذا الكتاب ثم قال: و منه أن يمنع الله بشؤم ظلمه المطر فيهلك الحرث و النسل إلى غير ذلك من نتائج الظلم.
- البحار ج 4: 54.
البرهان ج 1: 205.
و نقل الفيض «ره) الخبر الأخير في الصافي (ج 1: 181) عن هذا الكتاب ثم قال: و منه أن يمنع الله بشؤم ظلمه المطر فيهلك الحرث و النسل إلى غير ذلك من نتائج الظلم.
- البحار ج 4: 54.
البرهان ج 1: 205.
و نقل الفيض «ره) الخبر الأخير في الصافي (ج 1: 181) عن هذا الكتاب ثم قال: و منه أن يمنع الله بشؤم ظلمه المطر فيهلك الحرث و النسل إلى غير ذلك من نتائج الظلم.
- البحار ج 4: 45.
البرهان ج 1: 205.
- البحار ج 7: 123 البرهان ج 1: 208.
- بئر ميمونبمكة، منسوبة إلى ميمون بن خالد بن عامر الحضرمي.
- البحار ج 7: 123.
البرهان ج 1: 208.
ثم إنه قد اختلفت النسخ هاهنا ففي بعضها «قد استكثرنا ذلك منك» و في آخر «قد استكبرنا ذلك» و في المحكي عن كتاب مسند أحمد بن حنبل هكذا «فقالوا إنك للئيم كان صاحبك نراميه فلا يتضور و أنت تتضور و قد استنكرنا ذلك اه».
و التضور: التلوي و الصياح من وجع الضرب و قيل: تتضور تظهر الضور بمعنى الضر و قال أبو العباس: التضور: التضعف.
تفسير العياشي