و قال أبو جعفر عليه السلام إنه نازل في قباب من نور- حين ينزل بظهر الكوفة على الفاروق فهذا حين ينزل- و أما «قُضِيَ الْأَمْرُ» فهو الوسم على الخرطوم يوم يوسم الكافر.
304 عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله ❮سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ❯ فمنهم من آمن و منهم من جحد و منهم من أقر- و منهم من أنكر و منهم مَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ.
____________ - البرهان ج 1: 209 الصافي ج 1: 183.
- البرهان ج 1: 209 الصافي ج 1: 183.
- البرهان ج 1: 209 الصافي ج 1: 183.
إثبات الهداة ج 7: 95.
- البرهان ج 1: 209.
الصافي ج 1: 183 و قال الفيض (ره) لعل المراد أنه ينزل على أمر يفرق به بين المؤمن و الكافر و أن المعنى بقضاء الأمر امتياز أحدهما عن الآخر بوسمة على خرطوم الكافر و ذلك في الرجعة.
- البحار ج 4: 54 البرهان ج 1: 209.
الصافي ج 1: 183 و قد اختلفت النسخ ففي البحار وقف على قوله «من أنكر» و لم يذكر ما بعده و في البرهان «من بدل» مكان «من أقر» و قال الفيض (ره) بعد نقل الخبر عن الكافي على لفظ «بدل» و أورد العياشي «أنكر» مكان «بدل».
104 305 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام عن قوله «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ» قال: كانوا ضلالا فبعث الله فيهم أنبياء- و لو سألت الناس لقالوا: قد فرغ من الأمر
تفسير العياشي