الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال كانوا يستنجون بثلاثة أحجار ____________ - الكرسف: القطن.

- أي الاستنجاء بالماء.

- البحار ج 18 (ج 1): 48.

البرهان ج 1: 215.

- سلا عن الشيء: نسيه.

- البرهان ج 1: 215.

110 لأنهم كانوا يأكلون البسر و كانوا يبعرون بعرا- فأكل رجل من الأنصار الدباء فلان بطنه- و استنجى بالماء فبعث إليه النبي ص قال فجاء الرجل و هو خائف أن يكون قد نزل فيه أمر- فيسوؤه في استنجائه بالماء- قال: فقال رسول الله: هل عملت في يومك هذا شيئا فقال: نعم يا رسول الله إني و الله ما حملني على الاستنجاء بالماء إلا أني أكلت طعاما فلان بطني، فلم تغن عني الحجارة شيئا فاستنجيت بالماء، فقال رسول الله ص: هنيئا لك- فإن الله قد أنزل فيك آية «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» فكنت أول من صنع ذا أول التوابين و أول المتطهرين.

329 عن عيسى بن عبد الله قال: قال أبو عبد الله عليه السلام المرأة تحيض يحرم على زوجها أن يأتيها في فرجها- لقول الله تعالى ❮‏وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ‏❯ فيستقيم الرجل أن يأتي امرأته- و هي حائض فيما دون الفرج.

330 عن عبد الله بن أبي يعفور قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن إتيان النساء في أعجازهن- قال: لا بأس ثم تلا هذه الآية «نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ».

____________

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.