هود.
الاعراف.
آل عمران النساء النساء التوبة ٥٨٢ احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة - الاحتجاج / ج ١ الْعِلْمِ) وبقوله: (وَأُتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها)) والبيوت هي بيوت العلم الذي استودعته الأنبياء، وأبوابها أو صياؤُهم، وكلّ عمل من أعمال الخير يجري علىٰ غير أيدي أهل الإصطفاء وعهودهم، وحدودهم، وشرائعهم، وستنهم، ومعالم دينهم، مردود غير مقبول، وأهله بمحل كفر، وإن شملتهم صفة الإيمان؛ ألم تسمع إلى قول اللّٰه تعالى: ((وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْتَلَ مِنْهُمْ نَقَقَاتُهُمْ لا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْنُونَ الصَّلاةَ إِلّا وَهُمْ كُسالَىٰ وَلا يُنْفِقُونَ إِلّا وَهُمْ كارِهُونَ))؟.
فمن لم يهتد من أهل الإيمان إلى سبيل النجاة لم يغن عنه إيمانه باللّه مع دفعه حقّ اوليائه، وحبط عمله، وهو في الآخرة من الخاسرين، وكذلك قال اللّٰه سبحانه: (( فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمانُهُمْ لَمَا رَأَوْا بَأْسَنا)) وهذا كثير في كتاب اللّٰه عزّ وجلَ، والهداية هي الولاية، كما قال اللّٰه عزّ وجلّ: (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ)) - والذين آمنوا- في هذا الموضع: هم [الأئمة الذين دفع اللّٰه إليهم عهد آل عمران.
البقرة في (ج)) و (د)): وكلّ من عمل شيئاً من أعمال الخير ولم يجر ذلك على أيدي...
الأحتجاج