قال أحمد بن محمد عن بعض أصحابنا إن متعة المطلقة فريضة.
433 عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له حدثني عن قول الله: ❮أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ- وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ- فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ❯ قلت: أحياهم حتى نظر الناس إليهم- ثم أماتهم من يومهم- أو ردهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدور- و أكلوا الطعام و نكحوا النساء قال: بل ردهم الله حتى سكنوا الدور و أكلوا الطعام- و نكحوا النساء و لبثوا بذلك ما شاء الله- ثم ماتوا بآجالهم.
____________ - البحار ج 23: 84.
البرهان ج 1: 232.
- البحار ج 23: 84.
البرهان ج 1: 232.
- البحار ج 23: 84.
البرهان ج 1: 232.
- و في نسخة البحار «الحسين بن زياد» بدل «الحسن بن زياد» و في نسخة البرهان «أبي الحسن ع» مكان «أبي عبد الله ع».
- البحار ج 23: 84.
البرهان ج 1: 233.
- البحار ج 23: 84.
البرهان ج 1: 233.
- البحار ج 5: 214 و 12: 382.
البرهان ج 1: 233 و روى الكليني بإسناده عن الباقر و الصادق عليه السلام أن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام و كانوا إذا وقع الطاعون و أحسوا به خرج من المدينة الأغنياء لقوتهم و بقي فيها الفقراء لضعفهم فكان الموت يكثر في الذين أقاموا و يقل في الذين خرجوا فيقول الذين خرجوا لو كنا أقمنا لكثر فينا الموت و يقول الذين أقاموا لو كنا خرجنا لقل فينا الموت، قال: فاجتمع رأيهم جميعا أنه إذا وقع الطاعون و أحسوا به خرج كلهم من المدينة فلما أحسوا بالطاعون خرجوا جميعا و تنحوا عن الطاعون حذر الموت فسافروا في البلاد ما شاء الله ثم إنهم مروا بمدينة خربة قد جلا أهلها عنها و أفناهم الطاعون فنزلوا بها فلما حطوا رحالهم و اطمأنوا قال لهم الله عز و جل: موتوا جميعا فماتوا من ساعتهم و صاروا رميما يلوح، و كانوا على طريق المارة فكنسهم المارة فنجوهم و جمعوهم في موضع.
تفسير العياشي