فمر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له حزقيل، فلما رأى تلك العظام بكى و استعبر و قال: رب لو شئت لأحييتهم الساعة كما أمتهم فعمروا بلادك و ولدوا عبادك و عبدوك مع من يعبدك من خلقك فأوحى الله إليه: أ فتحب ذلك قال: نعم يا رب، فأحياهم الله قال: فأوحى الله عز و جل أن قل كذا و كذا فقال الذي أمره الله عز و جل أن يقوله.
يطير بعضها إلى بعض فعادوا أحياءا ينظر بعضهم إلى بعض يسبحون الله عز و جل و يكبرونه و يهللونه فقال حزقيل عند ذلك: أشهد أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، قال الراوي: فقال أبو عبد الله عليه السلام: فيهم نزلت هذه الآية.
131 434 عن علي بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لما نزلت هذه الآية «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها» قال رسول الله ص: رب زدني، فأنزل الله «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» قال رسول الله ص: رب زدني فأنزل الله «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً- فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً» و الكثيرة عند الله لا يحصى.
435 عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي الحسن قوله: «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً» قال: هي صلة الإمام.
436 عن محمد بن عيسى بن زياد قال كنت في ديوان ابن عباد فرأيت كتابا ينسخ فسألت عنه فقالوا: كتاب الرضا إلى ابنه عليه السلام من خراسان فسألتهم أن ____________ - البحار ج 15 (ج 2): 179.
البرهان ج 1: 234.
تفسير العياشي