عن أبي المحسن عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن قول الله ❮وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ❯ فقال: ذرية الأنبياء.
442 عن العباس بن هلال عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال سمعته و هو يقول للحسن: أي شيء السكينة عندكم و قرأ «فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ» فقال له الحسن: جعلت فداك لا أدري فأي شيء قال: ريح تخرج من الجنة طيبة لها صورة كصورة وجه الإنسان- قال: فتكون مع الأنبياء، فقال له علي بن أسباط: تنزل على الأنبياء و الأوصياء فقال: تنزل على الأنبياء [و الأوصياء] قال: و هي التي نزلت على إبراهيم عليه السلام حيث بنى الكعبة فجعلت تأخذ كذا كذا و بنى الأساس عليها، فقال له محمد بن علي: قول الله ❮فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ❯ قال: هي من هذا، ثم أقبل على الحسن فقال: أي شيء التابوت فيكم فقال: السلاح، فقال: نعم هو تابوتكم، فقال: فأي شيء في التابوت الذي كان في بني إسرائيل قال: كان فيه ألواح موسى التي تكسرت- و الطست ____________ - البحار ج 5: 331.
البرهان ج 1: 237.
- الرضاض: القتات و هي ما تفتت من الشيء المفتوت أي الكسارة و السقاطة.
و في بعض النسخ «الرضراض» بدل «الرضاض» و هو بمعناه.
و رضراض الألواح: مكسوراتها.
- الصافي ج 1: 208.
البحار ج 5: 331.
البرهان ج 1: 237.
- الصافي ج 1: 208.
البحار ج 5: 331.
البرهان ج 1: 237.
تفسير العياشي