عن مسعدة بن صدقة قال قص أبو عبد الله عليه السلام قصة الفريقين جميعا ____________ - البرهان ج 1: 242 الصافي ج 1: 214.
- البحار ج 14: 99.
البرهان ج 1: 242.
- البحار ج 15 (ج 1): 17.
البرهان ج 1: 244.
- البحار ج 15 (ج 1): 129.
البرهان ج 1: 244.
139 في الميثاق- حتى بلغ الاستثناء من الله في الفريقين، فقال: إن الخير و الشر خلقان من خلق الله- له فيهما المشية في تحويل ما يشاء- فيما قدر فيها حال عن حال، و المشية فيما خلق لها من خلقه في منتهى ما قسم لهم من الخير و الشر، و ذلك أن الله قال في كتابه «اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ- وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ- يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ» فالنور هم آل محمد عليه السلام و الظلمات عدوهم.
462 عن مهزم الأسدي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قال الله تبارك و تعالى لأعذبن كل رعية دانت بإمام ليس من الله- و إن كانت الرعية في أعمالها برة تقية- و لأغفرن عن كل رعية دانت بكل إمام من الله- و إن كانت الرعية في أعمالها سيئة- قلت: فيعفو عن هؤلاء و يعذب هؤلاء قال: نعم إن الله يقول: «اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا- يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ» ثم ذكر الحديث الأول حديث ابن أبي يعفور رواية محمد بن الحسين، و زاد فيه فأعداء علي أمير المؤمنين هم الخالدون في النار، و إن كانوا في أديانهم- على غاية الورع و الزهد و العبادة- و المؤمنون بعلي عليه السلام هم الخالدون في الجنة و إن كانوا في أعمالهم [مسيئة] على ضد ذلك
تفسير العياشي