الأشياء كلها، قال: خذ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ- ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً و تقطعهن و تخلطهن كما اختلطت هذه الجيفة- في هذه السباع التي أكلت بعضها بعضا، «ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً» فلما دعاهن أجبنه و كانت الجبال عشرة.
470 و روى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام و كانت الجبال عشرة- و كانت الطيور الديك و الحمامة و الطاوس و الغراب، و قال: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فقطعهن ____________ - قد اختلفت نسخ الكتاب هنا و الظاهر الموافق لرواية الكافي هكذا «فرأى جيفة على ساحل البحر بعضها في الماء و بعضها في البحر تجيء سباع البحر فتأكل ما في الماء ثم ترجع فيشتمل بعضها على بعض فيأكل بعضها بعضا، و يجيء سباع البر فتأكل منها فيشتمل بعضها على بعض فيأكل بعضها بعضا».
- و في نسخة البرهان «كما أراني الله» و في رواية الكافي «كما رأيت الأشياء كلها» و هو الظاهر.
- البرهان ج 1: 251.
البحار ج 5: 131.
الصافي ج 1: 223.
143 بلحمهن و عظامهن و ريشهن- ثم أمسك رءوسهن- ثم فرقهن على عشرة جبال عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً، فجعل ما كان في هذا الجبل- يذهب إلى هذا الجبل بريشه و لحمه و دمه- ثم يأتيه حتى يضع رأسه في عنقه حتى فرغ من أربعتهن.
471 عن معروف بن خربوذ قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إن الله لما أوحى إلى إبراهيم عليه السلام أن خذ أربعة من الطير، عمد إبراهيم فأخذ النعامة و الطاوس و الوزة
تفسير العياشي