عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام «إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ» قال: ريح.
488 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَ مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ- وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ❯ قال كان في أناس على عهد رسول الله ص يتصدقون بأشر ما عندهم من التمر الرقيق القشر، الكبير النوى- يقال له المعافرة ففي ذلك أنزل الله «وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ.
489 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله «وَ مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ» ____________ - البحار ج 8: 217.
البرهان ج 1: 253.
- هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البحار لكن في الأصل «و جحدوا».
مكان «أي حجر» فسر الصفوان بالحجر.
- البحار ج 9: 217.
البرهان ج 1: 254.
- الصافي ج 1: 226.
البرهان ج 1: 254.
- البرهان ج 1: 254.
- البحار ج 20: 38.
البرهان ج 1: 254.
- البرهان ج 1: 254.
الصافي ج 1: 226.
149 قال: كان رسول الله ص إذا أمر بالنخل أن يزكى- يجيء قوم بألوان من التمر هو من أردى التمر يؤدونه عن زكاتهم، تمر يقال له الجعرور و المعىفارة، قليلة اللحاء عظيمة النوى فكان بعضهم يجيء بها عن التمر الجيد، فقال رسول الله ص: لا تخرصوا هاتين و لا تجيئوا منها بشيء- و في ذلك أنزل الله «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ» إلى قوله «إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ» و الإغماض أن يأخذ هاتين التمرين من الثمر، و قال: لا يصل إلى الله صدقة من كسب حرام
تفسير العياشي