عن ابن سنان عن أبي حمزة قال ثلاثة يظلهم الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله ____________ - البحار ج 23: 37.
البرهان ج 1: 261.
- كتاب الوسائل ج 2 أبواب الدين باب 25.
البحار ج 23: 37.
البرهان ج 1: 361.
- فور جهنم: غليانها.
- كتاب الوسائل ج 2 أبواب الدين باب 25.
البحار ج 23: 37.
البرهان ج 1: 361.
- كتاب الوسائل ج 2 أبواب الدين باب 25.
البحار ج 23: 37.
البرهان ج 1: 361.
- كتاب الوسائل ج 2 أبواب الدين باب 25.
البحار ج 23: 37.
البرهان ج 1: 361.
- و في نسخة البرهان «أقواما».
- الوسائل ج 2 أبواب الدين باب 25.
البحار ج 23: 37.
البرهان ج 1: 261.
155 رجل دعته امرأة ذات حسن إلى نفسها فتركها- و قال: إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ، و رجل أنظر معسرا أو ترك له من حقه، و رجل معلق قلبه بحب المساجد «وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ» يعني إن تصدقوا بمالكم عليه فهو خير لكم، فليدع معسرا أو ليدع له من حقه نظرا.
قال أبو عبد الله:
قال رسول الله ص: من أنظر معسرا كان له على الله في كل يوم صدقة- بمثل ما له عليه حتى يستوفي حقه.
520 عن عمر بن سليمان عن رجل من أهل الجزيرة قال سأل الرضا عليه السلام رجل- فقال له: جعلت فداك إن الله تبارك و تعالى- يقول: «فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ فأخبرني عن هذه النظرة التي ذكرها الله لها حد يعرف- إذا صار هذا المعسر لا بد له من أن ينظر- و قد أخذ مال هذا الرجل و أنفق على عياله- و ليس له غلة ينتظر إدراكها، و لا دين ينتظر محله، و لا مال غائب ينتظر قدومه قال: نعم ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الإمام- فيقضي عنه ما عليه من سهم الغارمين- إذا كان أنفقه في طاعة الله، فإن كان أنفقه في معصية الله فلا شيء له على الإمام، قلت: فمال هذا الرجل الذي ائتمنه- و هو لا يعلم فيم أنفقه في طاعة الله أو معصيته قال: يسعى له في ماله فيرده و هو صاغر
تفسير العياشي