ثم قال: إن هذه المرجئة و هذه القدرية و هذه الخوارج ليس منهم أحد إلا يرى أنه على الحق، و إنكم إنما أحببتمونا في الله، ثم تلا «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ، و ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، و مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ و إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ».
عن بريد بن معاوية العجلي قال كنت عند أبي جعفر عليه السلام إذ دخل عليه قادم من خراسان ماشيا- فأخرج رجليه و قد تغلفتا- و قال: أما و الله ما جاءني من حيث جئت- إلا حبكم أهل البيت، فقال أبو جعفر ع: و الله لو أحبنا حجر حشره الله معنا، و هل الدين إلا الحب [إن الله يقول «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي- يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» و قال: «يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ» و هل الدين إلا الحب].
عن ربعي بن عبد الله قال قيل لأبي عبد الله ع: جعلت فداك ____________ - الوسائل (ج 2) أبواب الأمر بالمعروف باب 23.
البرهان ج 1: 275 الصافي ج 1: 253.
- البحار ج 7: 377.
البرهان ج 1: 277.
- من نقص الثوب و نحوه: حركه ليزول منه الغبار.
- قد مضى معنى القدرية و المرجئة قبل في و 23 فراجع.
- البحار ج 7: 377.
البرهان ج 1: 277.
- البحار ج 7: 377.
الصافي ج 1: 254.
البرهان ج 1: 277.
تفسير العياشي