من ملائكة فقال له كذا و كذا- فأمرهم بما يحب و نهاهم عما يكره- فقص عليه أمر خلقه بعلمه فعلم ذلك العلم- و علم أنبياءه و أصفياءه من الأنبياء- و الأعوان و الذرية التي بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ فذلك (قوله): «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ- وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» فأما الكتاب فهو النبوة، و أما الحكمة فهم الحكماء من الأنبياء في الصفوة و أما الملك العظيم فهم الأئمة الهداة في الصفوة- و كل هؤلاء من الذرية التي بعضها ____________ - البحار ج 7: 377.
البرهان ج 1: 277.
الصافي ج 1: 254.
- البحار ج 7: 46.
البرهان ج 1: 278.
- البحار ج 7: 46.
البرهان ج 1: 278.
- رسولا خ ل.
169 من بعض- التي جعل فيهم البقية، و فيهم العاقبة و حفظ الميثاق، حتى تنقضي الدنيا، و للعلماء و بولاة الأمر الاستنباط للعلم و الهداية.
عن أحمد بن محمد عن الرضا عن أبي جعفر عليه السلام من زعم أنه قد فرغ من الأمر فقد كذب- لأن المشية لله في خلقه يريد ما يشاء و يَفْعَلُ ما يُرِيدُ، قال الله ❮ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ❯ آخرها من أولها و أولها من آخرها، فإذا أخبرتم بشيء منها بعينه- أنه كائن و كان في غيره منه- فقد وقع الخبر على ما أخبرتم عنه.
عن أبي عبد الرحمن عن أبي كلدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله ص الروح و الراحة و الرحمة و النصرة- و اليسر و اليسار و الرضا و الرضوان- و المخرج و الفلج
تفسير العياشي