و القرب و المحبة من الله و من رسوله لمن أحب عليا و ائتم بالأوصياء من بعده، حق علي أن أدخلهم في شفاعتي، و حق على ربي أن يستجيب لي فيهم لأنهم أتباعي- و من تبعني فإنه مني، مثل إبراهيم جرى في ولايته مني- و أنا منه دينه ديني و ديني دينه، و سنته سنتي و سنتي سنته، و فضلي فضله و أنا أفضل منه و فضلي له فضل- و ذلك تصديق قول ربي «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ».
عن أيوب قال سمعني أبو عبد الله عليه السلام و أنا أقرأ «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ» فقال لي و آل محمد كانت فمحوها- و تركوا آل إبراهيم و آل عمران.
عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له ما الحجة في كتاب الله إن ____________ - البحار ج 7: 46.
البرهان ج 1: 279.
- البرهان ج 1: 279.
- الفلج: الفوز و الظفر.
- كذا في نسختي الأصل و البرهان لكن في نسخة البحار «لأنه» مكان «ولايته» و لعله أظهر بالسياق.
- البحار ج 7: 46.
البرهان ج 1: 279.
- البرهان ج 1: 279.
البحار ج 7: 46 و نقله المحدث الحر العاملي في كتاب إثبات الهداة ج 3: 46 عن هذا الكتاب لكن فيه «عن أبي أيوب» عوض «أيوب».
170 آل محمد هم أهل بيته قال: قال قول الله تبارك و تعالى ❮إن الله اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران و آل محمد❯ هكذا نزلت «عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» و لا يكون الذرية من القوم إلا نسلهم من أصلابهم
تفسير العياشي