عن محمد بن أبي عمير عمن ذكره رفعه قال إن أصحاب عيسى عليه السلام سألوه أن يحيي لهم ميتا- قال: فأتى بهم إلى قبر سام بن نوح فقال له: قم بإذن الله يا سام بن نوح قال: فانشق القبر ثم أعاد الكلام، فتحرك ثم أعاد الكلام فخرج سام بن نوح فقال له عيسى أيهما أحب إليك تبقى أو تعود قال: فقال: يا روح الله بل أعود إني لأجد حرقة الموت أو قال لذعة الموت في جوفي إلى يومي هذا.
عن أبان بن تغلب قال سئل أبو عبد الله عليه السلام هل كان عيسى ابن مريم أحيا أحدا بعد موته- حتى كان له أكل و رزق و مدة و ولد قال: فقال: نعم إنه كان له صديق مواخ له في الله- و كان عيسى يمر به فينزل عليه، و إن عيسى غاب عنه حينا ثم مر به ليسلم عليه، فخرجت إليه أمه فسألها عنه، فقالت أمه: مات يا رسول الله- فقال لها أ تحبين أن ترينه قالت نعم، قال لها إذا كان غدا أتيتك حتى أحييه لك بإذن الله- فلما كان من الغد أتاها فقال لها انطلقي معي إلى قبره، فانطلقا حتى أتيا قبره- فوقف عيسى عليه السلام ثم دعا الله فانفرج القبر و خرج ابنها حيا- فلما رأته أمه و رآها بكيا فرحمهما عيسى، فقال له: ____________ - البرهان ج 1: 284.
البحار ج 5: 325.
- البرهان ج 1: 284.
البحار ج 5: 325.
الصافي ج 1: 263.
- و في نسخة «فرحمها».
175 أ تحب أن تبقى مع أمك في الدنيا قال: يا رسول الله بأكل و برزق و مدة أو بغير مدة و لا رزق و لا أكل فقال له عيسى بل برزق و أكل و مدة- تعمر عشرين سنة و تزوج و يولد لك، قال: فنعم إذا، قال: فدفعه عيسى عليه السلام إلى أمه فعاش عشرين سنة و ولد له
تفسير العياشي