و في بعض النسخ «عن بعض أصحابه».
- المدرعة: حبة مشقوقة المقدم.
و المدرعة عند اليهود: ثوب من كتان كان يلبسه عظيم أحبارهم.
- البحار ج 5: 349.
البرهان ج 1: 285.
176 فذكر بعضها، ثم قالوا له: زدنا- فقال: إن رسول الله ص أتاه حبران من أحبار النصارى من أهل نجران فتكلما في أمر عيسى، فأنزل الله هذه الآية «إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ» إلى آخر الآية فدخل رسول الله ص فأخذ بيد علي و الحسن و الحسين و فاطمة، ثم خرج و رفع كفه إلى السماء- و فرج بين أصابعه و دعاهم إلى المباهلة.
قال:
و قال أبو جعفر عليه السلام و كذلك المباهلة- يشبك يده في يده يرفعهما إلى السماء، فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه: و الله لئن كان نبيا لنهلكن- و إن كان غير نبي كفانا قومه فكفا و انصرفا..
عن محمد بن سعيد الأزدي عن موسى بن محمد بن الرضا عن أخيه أبي الحسن عليه السلام أنه قال في هذه الآية «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ- وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ- ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ» و لو قال: تعالوا نبتهل- فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة، و قد علم أن نبيه مؤد عنه رسالاته، و ما هو من الكاذبين.
عن أبي جعفر الأحول قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ما تقول قريش في الخمس قال: قلت: تزعم أنه لها- قال: ما أنصفونا و الله لو كان مباهلة ليباهلن بنا، و لئن كان مبارزة ليبارزن بنا ثم نكون و هم على سواء
تفسير العياشي