عن الأحول عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له شيئا مما أنكر به الناس، فقال: قل لهم: إن قريشا قالوا: نحن أولو القربى الذين هم لهم الغنيمة فقل لهم ____________ - البحار ج 6: 652.
البرهان ج 1: 289.
- و في نسخة «الأردني».
- البحار ج 6: 652.
البرهان ج 1: 289.
- البرهان ج 1: 290.
البحار ج 20: 52.
الوسائل (ج 2) أبواب قسمة الخمس باب 1.
- هذا هو الظاهر لكن في نسخة الأصل الموافق لنسخة البرهان «سيما» بدل «شيئا».
- و في نسخة «فقيل لهم».
177 كان رسول الله ص لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته، و عند المباهلة جاء بعلي و الحسن و الحسين و فاطمة ع، أ فيكون لهم المر و لهم الحلو.
عن المنذر قال: حدثنا علي عليه السلام قال لما نزلت هذه الآية «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» الآية- قال: أخذ بيد علي و فاطمة و ابنيهما عليه السلام فقال رجل من النصارى [اليهود] لا تفعلوا- فتصيبكم عنت فلم يدعوه.
عن عامر بن سعد قال قال معاوية لأبي: ما يمنعك أن تسب أبا تراب قال: لثلاث رويتهن عن النبي ص لما نزلت آية المباهلة «تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» الآية- أخذ رسول الله ص بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليه السلام قال: هؤلاء أهلي.
عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام «ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا» لا يهوديا يصلي إلى المغرب- و لا نصرانيا يصلي إلى المشرق، وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً
تفسير العياشي