عن بكير قال: قال أبو جعفر عليه السلام إن الله إذا أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا- و هم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر- بالإقرار له بالربوبية و لمحمد ص ____________ - البحار ج 16 (م): 5.
البرهان ج 1: 293.
- البرهان ج 1: 294.
- البحار ج 3: 69.
البرهان ج 1: 295.
الصافي ج 1: 274.
181 بالنبوة، و عرض الله على محمد و آله السلام أئمته الطيبين و هم أظلة، قال: و خلقهم من الطين التي خلق منها آدم، قال: و خلق أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام، و عرض عليهم و عرفهم رسول الله ص [و] عليا و نحن نعرفهم فِي لَحْنِ الْقَوْلِ.
عن زرارة قال قلت لأبي جعفر ع: أ رأيت حين أخذ الله الميثاق على الذر في صلب آدم فعرضهم على نفسه كانت معاينة منهم له قال: نعم يا زرارة و هم ذر بين يديه- و أخذ عليهم بذلك (ذلك) الميثاق بالربوبية [له] و لمحمد ص بالنبوة، ثم كفل لهم بالأرزاق و أنساهم رؤيته- و أثبت في قلوبهم معرفته، فلا بد من أن يخرج الله إلى الدنيا- كل من أخذ عليه الميثاق، فمن جحد مما أخذ عليه الميثاق لمحمد (عليه السلام) و آله لم ينفعه إقراره لربه بالميثاق، و من لم يجحد ميثاق محمد ص نفعه الميثاق لربه.
عن فيض بن أبي شيبة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول و تلا هذه الآية «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ- لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ» إلى آخر الآية، قال: لتؤمنن برسول الله و لتنصرن أمير المؤمنين ع، قلت: و لتنصرن أمير المؤمنين قال: نعم من آدم فهلم جرا، و لا يبعث الله نبيا و لا رسولا- إلا رد إلى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام
تفسير العياشي