عن صالح بن ميثم قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: ❮وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً❯ قال: ذلك حين يقول علي ع: أنا أولى الناس بهذه الآية «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ- بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ» إلى قوله «كاذِبِينَ».
عن رفاعة بن موسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً» قال: إذا قام القائم عليه السلام لا يبقى أرض إلا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلا الله- و أن محمدا رسول الله.
عن ابن بكير قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً» قال: أنزلت في القائم عليه السلام إذا خرج باليهود و النصارى و الصابئين و الزنادقة و أهل الردة- و الكفار في شرق الأرض و غربها، فعرض عليهم الإسلام فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة و الزكاة- و ما يؤمر به المسلم و يجب لله عليه، و من لم يسلم ضرب عنقه- حتى لا يبقى في المشارق و المغارب ____________ - البحار ج 3: 70.
البرهان ج 1: 295.
الصافي ج 1: 275.
- البرهان ج 1: 296.
- البحار ج 13: 212.
البرهان ج 1: 297.
- البحار ج 13: 188.
إثبات الهداة ج 7: 96 البرهان ج 1: 296.
تفسير العياشي