الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

إن كانت الكعبة هي النازلة بالناس- فالناس أولى بفنائها، و إن كان الناس هم النازلون بفناء الكعبة فالكعبة أولى بفنائها- فلما أتى الكتاب إلى المهدي أخذ الكتاب فقبله- ثم أمر بهدم الدار فأتى أهل الدار أبا الحسن عليه السلام فسألوه أن يكتب لهم إلى المهدي كتابا في ثمن دارهم فكتب إليه أن أرضخ لهم شيئا فأرضاهم.

عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال كان الله تبارك و تعالى كما وصف نفسه، و كان عرشه على الماء و الماء على الهواء- و الهواء لا يجري و لم يكن غير الماء، خلق و الماء يومئذ عذب فرات- فلما أراد الله أن يخلق الأرض أمر الرياح الأربع، فضربن الماء حتى صار موجا، ثم أزبد زبدة واحدة فجمعه في موضع البيت، فأمر الله فصار جبلا من الزبد ثم دحا الأرض من تحته، ثم قال: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً- وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ».

عن زرارة قال سئل أبو جعفر عليه السلام عن البيت أ كان يحج إليه قبل أن يبعث النبي عليه السلام قال: نعم لا يعلمون أن الناس قد كانوا يحجون- و نخبركم أن آدم و نوحا و سليمان قد حجوا البيت بالجن و الإنس و الطير- و لقد حجه موسى على جمل أحمر- يقول: لبيك لبيك فإنه كما قال الله تعالى «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي ____________ - أرضخ للرجل: أعطاه قليلا من كثير.

- البحار ج 21: 19.

البرهان ج 1: 300.

الوسائل ج 2 أبواب مقدمات الطواف باب 11.

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.