البرهان ج 1: 300.
الصافي ج 1: 278.
187 بِبَكَّةَ مُبارَكاً- وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ».
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال مكة جملة القرية، و بكة موضع الحجر الذي تبك الناس بعضهم بعضا.
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أن بكة موضع البيت، و أن مكة الحرم، و ذلك قوله «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً».
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته لم سميت مكة بكة قال: لأن الناس تبك بعضهم بعضا بالأيدي.
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال إن بكة موضع البيت و إن مكة جميع ما اكتنفه الحرم.
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال إنه وجد في حجرين [حجر] من حجرات البيت مكتوبا- إني أنا الله ذو بكة [مكة] خلقتها- يوم خلقت السماوات و الأرض- و يوم خلقت الشمس و القمر و خلقت الجبلين- و حففتها سبعة أملاك حفا [حفيفا] و في حجر آخر هذا بيت الله الحرام ببكة، تكفل الله برزق أهله من ثلاثة سبل منازل [مبارك] لهم في اللحم و الماء أول من نحله إبراهيم.
عن علي بن جعفر بن محمد عن إ أخيه موسى عليه السلام قال سألته عن مكة لم سميت بكة قال: لأن الناس تبك بعضهم بعضا بالأيدي، يعني يدفع بعضهم بعضا بالأيدي في المسجد حول الكعبة.
عن ابن سنان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ❮فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ❯ فما هذه الآيات البينات قال: مقام إبراهيم حين قام عليه فأثرت قدماه فيه، و الحجر
تفسير العياشي