الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

و أما كون منزل إسماعيل آية فلأنه أنزل به من غير ماء فنبع له الماء و إنما خص المقام بالذكر في القرآن و طوى ذكر غيره لأنه أظهر آياته اليوم للناس قيل سبب هذا الأثر أنه لما ارتفع بنيان الكعبة قام على هذا الحجر ليتمكن من رفع الحجارة فغاضت فيه قدماه و قيل إنه لما جاء زائرا من الشام إلى مكة فقالت له امرأة إسماعيل انزل حتى نغسل رأسك فلم ينزل فجائته بهذا الحجر فوضعته على شقه الأيمن فوضع قدمه عليه حتى غسلت شق رأسه ثم حولته إلى شقه الأيسر حتى غسلت الشق الآخر فبقي أثر قدميه عليه.

- و في نسخة الوسائل «مثل من مكر» و في البرهان «يكن» بدل «نكر».

- و في نسخة «خائن» بدل «طائر» و لعله من تصحيف النساخ.

- الوسائل (ج 2) أبواب مقدمات الطواف باب 14.

البحار ج 21: 17.

البرهان ج 1: 301.

الصافي ج 1: 281.

189 101 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت أ رأيت قوله «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» البيت عنى أو الحرم قال: من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن، و من دخل البيت من المؤمنين مستجيرا به- فهو آمن من سخط الله، و من دخل الحرم من الوحش و السباع و الطير- فهو آمن من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم.

102 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال من دخل مكة المسجد الحرام يعرف من حقنا و حرمتنا- ما عرف من حقها و حرمتها غفر الله له ذنبه- و كفاه ما أهمه من أمر الدنيا و الآخرة- و هو قوله «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً»

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.