و قال رسول الله ص: لحجة متقبلة خير من عشرين صلاة نافلة، و من طاف بهذا البيت طوافا أحصى فيه أسبوعه- و أحسن ركعتيه غفر له، و قال يوم عرفة و يوم المزدلفة ما قال، قال: قلت: ثم ما ذا يتبعه قال: ثم الصوم- قال: قلت: ما بال الصوم آخر ذلك أجمع فقال: قال رسول الله: الصوم جنة من النار، قال ثم قال: إن أفضل الأشياء ما إذا كان فاتك- لم يكن لك منه التوبة- دون أن ترجع إليه فتؤديه بعينه، إن الصلاة و الزكاة و الحج و الولاية- ليس ينفع شيء مكانها دون أدائها، و إن الصوم إذا فاتك أو أفطرت أو سافرت فيه- أديت مكانه أياما غيرها، و فديت ذلك الذنب بفدية و لا قضاء عليك، و ليس مثل تلك الأربع شيء يجزيك مكانها غيرها.
110 عن عمر بن أذينة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام في قوله: وَ ❮لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا❯ يعني به الحج دون العمرة، قال: و لكنه ____________ - البحار ج 21: 25.
البرهان ج 1: 304.
الوسائل ج 2 أبواب وجوب الحج باب 6.
- البحار ج 15 (ج 1): 194.
البرهان ج 1: 303.
- و في نسخة البحار «عمر بن يزيد».
192 الحج و العمرة جميعا لأنهما مفروضان.
111 عن عبد الرحمن بن سيابة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا❯ قال: من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد و راحلة فهو مستطيع للحج
تفسير العياشي