هذا هو الظاهر الموافق لنسخة الوسائل لكن في جملة من النسخ «مرة» بدل «مره».
193 أبتر- و إن كان يستطيع أن يمشي بعضا و يركب بعضا فليفعل.
115 عن أبي أسامة زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله ❮وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا❯ قال: سألته ما السبيل قال: يكون له ما يحج به- قلت أ رأيت إن عرض عليه مال يحج به فاستحيا من ذلك قال: هو ممن استطاع إليه سبيلا، قال: و إن كان يطيق المشي بعضا و الركوب بعضا فليفعل- قلت: أ رأيت قول الله: ❮وَ مَنْ كَفَرَ❯ أ هو في الحج قال: نعم، قال: هو كفر النعم و قال: من ترك في خبر آخر.
116 عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت لأبي عبد الله قول الله: ❮مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا❯ قال: تخرج إذا لم يكن عندك تمشي، قال: قلت: لا يقدر على ذلك قال: يمشي و يركب أحيانا قلت لا يقدر على ذلك قال: يخدم قوما و يخرج معهم.
117 عن عبد الرحمن بن الحجاج قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال: الصحة في بدنه و القدرة في ماله.
118 و في رواية حفص الأعور عنه قال القوة في البدن و اليسار في المال.
119 عن الحسين بن خالد قال: قال أبو الحسن الأول كيف تقرأ هذه الآية «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ- وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» ما ذا قلت: مسلمون فقال: سبحان الله توقع عليهم الإيمان- فسميتهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام، و
تفسير العياشي