عن محمد بن سليمان البصري الديلمي عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله ❮وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها❯ محمد ص.
125 عن أبي الحسن علي بن محمد بن ميثم عن أبي عبد الله عليه السلام قال أبشروا بأعظم المنن عليكم قول الله ❮وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها❯ فالإنقاذ من الله هبة و الله لا يرجع من هبته.
126 عن ابن هارون قال كان أبو عبد الله عليه السلام إذا ذكر النبي ص قال: بأبي و أمي و نفسي و قومي و عترتي عجب للعرب كيف لا تحملنا على رءوسها، ____________ - البرهان ج 1: 305.
الصافي ج 1: 285.
- البرهان ج 1: 305.
الصافي ج 1: 285.
- البرهان ج 1: 305.
الصافي ج 1: 285.
- البرهان ج 1: 305.
الصافي ج 1: 285.
البحار ج 8: 86.
- البرهان ج 1: 305.
الصافي ج 1: 285.
البحار ج 7: 108.
إثبات الهداة ج 3: 45.
- كذا في النسخ لكن في رواية الكافي «بمحمد» و هو الصحيح.
- البحار ج 7: 102.
البرهان ج 1: 307.
- البحار ج 7: 102.
البرهان ج 1: 307.
- لعله تصحيف «أبي هارون».
195 و الله يقول في كتابه «وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها» فبرسول الله و الله أنقذوا.
127 عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال في قوله ❮وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ❯ قال: في هذه الآية تكفير أهل القبلة بالمعاصي، لأنه من لم يكن يدعو إلى الخيرات- و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر من المسلمين- فليس من الأمة التي وصفها [الله] لأنكم تزعمون أن جميع المسلمين من أمة محمد و قد بدت هذه الآية- و قد وصفت أمة محمد بالدعاء إلى الخير- و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و من لم يوجد فيه الصفة التي وصفت بها- فكيف يكون من الأمة- و هو على خلاف ما شرطه الله على الأمة و وصفها به
تفسير العياشي