الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

التوبة غافر المائدة الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام على الزنديق في أي متشابهة ٥٨٣ رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم] المؤتمنون على الخلائق من الحجج، والأوصياء في عصر بعد عصرٍ وليس كلّ من أقرّ أيضاً من أهل القبلة بالشهادتين كان مؤمناً، إنّ لمنافقين كانوا يشهدون أن لا إله إلا اللّه وأنّ محمّداً رسول الله، ويدفعون عهد رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم بما عهد به من دين الله، وعزائمه، وبراهين نبوّته، إلىٰ وصيّه، ويضمرون من الكراهة لذلك، والنقض لما أبرمه منه، عند إمكان الأمر لهم، فيما قد بيّنه اللّٰه لنبيّه بقوله: ((فَلا وَرَبِّكَ لا يُومِنُونَ حَتّىٰ بُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسيهِم حَرَجاً مِمَا قَضَيْتَ وَيُسَلَّمُوا تَسْلِيماً )) وبقوله: ((وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسُولٌ قَذْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ)) ومثل قوله: ((لَتَزْكَيْنَ طَبَقاً عَنْ طَبِقٍ)) أي لتسلكنّ سبيل من كان قبلكم من الأمم، في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء، وهذا كثير في كتاب اللّه عزّ وجل، وقد شقّ علىٰ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ما يؤول إليه عاقبة أمرهم، وإطلاع اللّٰه إيّاه علىٰ بوارهم، فأوحىٰ اللّٰه عزّ وجل اليه: ((فَلا تَذْهَبْ ما بين المعقوفتين موجود في ((أ)) و ((ج) و ((د)).

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.