و تلا هذه الآية «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ- وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ- ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ» قال: و الله ما ضربوهم بأيديهم و لا قتلوهم بأسيافهم، و لكن سمعوا أحاديثهم و أسرارهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا.
فصار قتلا و اعتداء و معصية.
133 عن أبي بصير قال قرأت عند أبي عبد الله عليه السلام «وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ» فقال: مه ليس هكذا أنزلها الله- إنما أنزلت و أنتم قليل.
134 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سأله أبي عن هذه الآية «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ» قال: ليس هكذا أنزله الله ما أذل الله رسوله قط- إنما أنزلت و أنتم قليل.
عن عيسى عن صفوان عن ابن سنان مثله..
135 عن ربعي بن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ «و لقد نصركم الله ببدر و أنتم ضعفاء» و ما كانوا أذلة و رسول الله فيهم عليه السلام.
136 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر.
137 عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله ❮مُسَوِّمِينَ❯ قال ____________ - البرهان ج 1: 309.
البحار ج 9: 89.
الصافي ج 1: 290.
- ذاع الحديث ذيعا: إذا انتشر و ظهر و أذاعه غيره: أفشاه و أظهره و منه الحديث: من أذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان أي من أفشاه و أظهره للعدو (مجمع).
تفسير العياشي