البرهان ج 1: 309.
الصافي ج 1: 290.
- البحار ج 6: 466.
البرهان ج 1: 310.
الصافي ج 1: 295.
- البحار ج 6: 466.
البرهان ج 1: 310.
الصافي ج 1: 295.
- البحار ج 6: 466.
البرهان ج 1: 310.
الصافي ج 1: 295.
- البحار ج 6: 466.
البرهان ج 1: 310.
الصافي ج 1: 295.
- البحار ج 6: 466.
البرهان ج 1: 310.
الصافي ج 1: 295.
- أي معلمين بعلائم يعرف في الحرب.
197 العمائم اعتم رسول الله ص فسدلها من بين يديه و من خلفه.
138 عن ضريس بن عبد الملك عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الملائكة الذين نصروا محمدا ص يوم بدر في الأرض، ما صعدوا بعد و لا يصعدون- حتى ينصروا صاحب هذا الأمر و هم خمسة آلاف.
139 عن جابر الجعفي قال قرأت عند أبي جعفر عليه السلام قول الله ❮لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ❯ قال: بلى و الله إن له من الأمر شيئا و شيئا و شيئا، و ليس حيث ذهبت و لكني أخبرك- أن الله تبارك و تعالى لما أمر نبيه عليه السلام أن يظهر ولاية علي فكر في عداوة قومه له و معرفته بهم، و ذلك الذي فضله الله به عليهم في جميع خصاله، كان أول من آمن برسول الله ص و بمن أرسله، و كان أنصر الناس لله و لرسوله، و أقتلهم لعدوهما و أشدهم بغضا لمن خالفهما، و فضل علمه الذي لم يساوه أحد، و مناقبه التي لا تحصى شرفا، فلما فكر النبي ص في عداوة قومه له في هذه الخصال، و حسدهم له عليها ضاق عن ذلك [صدره] فأخبر الله أنه ليس له من هذا الأمر شيء- إنما الأمر فيه إلى الله أن يصير عليا عليه السلام وصيه- و ولي الأمر بعده، فهذا عنى الله، و كيف لا يكون له من الأمر شيء- و قد فوض الله إليه أن جعل ما أحل فهو حلال، و ما حرم فهو حرام، قوله: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا»
تفسير العياشي