عن جابر قال قلت لأبي جعفر عليه السلام قوله لنبيه «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» فسره لي، قال: فقال أبو جعفر ع: لشيء قاله الله- و لشيء أراده الله يا جابر، إن رسول الله ص كان حريصا- على أن يكون علي عليه السلام من بعده على الناس و كان عند الله خلاف ما أراد رسول الله ص قال: قلت: فما معنى ذلك قال: نعم عنى بذلك قول الله ل رسوله عليه السلام لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ يا محمدا في علي الأمر إلي في علي و في ____________ - سدل الثوب: أرسله و أرخاه.
- البرهان ج 1: 313.
البحار ج 7: 466.
إثبات الهداة ج 7: 96.
- البرهان ج 1: 313.
البحار ج 7: 466.
إثبات الهداة ج 3: 541.
الصافي ج 1: 296.
- البرهان ج 1: 314.
البحار ج 6: 195.
إثبات الهداة ج 3: 541.
الصافي ج 1: 296.
- أي يكون خليفة له عليهم في الظاهر أيضا من غير دافع له.
198 غيره، أ لم أتل [أنزل] عليك يا محمد فيما أنزلت من كتابي إليك «الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا- أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ» إلى قوله «فَلَيَعْلَمَنَ» قال: فوض رسول الله ص الأمر إليه.
141 عن الجرمي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ «ليس لك من الأمر شيء إن يتب [تتوب] عليهم- أو تعذبهم [يعذبهم] فهم ظالمون».
142 عن داود بن سرحان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ❯ قال: إذا وضعوها كذا و بسط يديه إحداهما مع الأخرى
تفسير العياشي