عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله قال رحم الله عبدا لم يرض من نفسه- أن يكون إبليس نظيرا له في دينه- و في كتاب الله نجاة من الردى، و بصيرة من العمى، و دليل إلى الهدى، وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ، فيما أمركم الله به من الاستغفار مع التوبة- قال الله: ❮وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ- ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ- وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ- وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ❯ و قال: «وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ- ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً» فهذا ما أمر الله به من الاستغفار، و اشترط معه بالتوبة، و الإقلاع عما حرم الله فإنه يقول «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ» و هذه الآية تدل على أن الاستغفار لا يرفعه إلى الله- إلا العمل الصالح و التوبة.
144 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: ❮وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ❯ قال: الإصرار أن يذنب العبد- و لا يستغفر الله و لا يحدث نفسه بالتوبة فذلك الإصرار.
____________ - البحار ج 6: 195.
البرهان ج: 314.
الصافي ج 1: 296.
- البحار ج 6: 195.
البرهان ج: 314.
الصافي ج 1: 296.
- البحار ج 3: 331.
الصافي ج 1: 297.
البرهان ج 1: 314.
تفسير العياشي