البحار ج 3: 101.
البرهان ج 1: 315.
- البحار ج 3: 101.
البرهان ج 1: 315.
الصافي ج 1: 298.
199 145 عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ❯ قال: ما زال مذ خلق الله آدم دولة لله و دولة لإبليس، فأين دولة الله أما هو إلا قائم واحد.
146 عن الحسن بن علي الوشاء بإسناد له يرسله إلى أبي عبد الله عليه السلام قال و الله لتمحصن و الله لتميزن- و الله لتغربلن حتى لا يبقى منكم إلا الأندر، قلت: و ما الأندر- قال: البيدر [الأبذر] و هو أن يدخل الرجل فيه الطعام يطين عليه- ثم يخرجه قد أكل بعضه بعضا، فلا يزال ينقيه ثم يكن عليه- ثم يخرجه حتى يفعل ذلك ثلاث مرات، حتى يبقى ما لا يضره شيء.
147 عن داود الرقي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ❮أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ❯ قال: إن الله هو أعلم بما هو مكونه قبل أن يكونه- و هم ذر و علم من يجاهد ممن لا يجاهد، كما علم أنه يميت خلقه قبل أن يميتهم- و لم يرهم موتهم و هم أحياء.
148 عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال كان الناس أهل ردة بعد النبي ص إلا ثلاثة، فقلت: و من الثلاثة قال: المقداد و أبو ذر و سلمان الفارسي، ثم عرف أناس بعد يسير، فقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى- و أبوا أن يبايعوا- حتى جاءوا بأمير المؤمنين عليه السلام مكرها فبايع، و ذلك قول الله ❮وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ- أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ- وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً- وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ❯
تفسير العياشي