عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال إن رسول الله ص لما قبض- صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة علي و المقداد و سلمان و أبو ذر، فقلت: فعمار فقال: إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فهؤلاء الثلاثة.
____________ - البحار ج 13: 130.
البرهان ج 1: 318.
إثبات الهداة ج 1: 263.
- البرهان ج 1: 318.
- البرهان ج 1 318 الصافي ج 1: 302.
- البحار ج 6: 749.
البرهان ج 1: 319.
الصافي ج 1: 305.
- البحار ج 6: 749.
البرهان ج 1: 319.
الصافي ج 1: 305.
200 150 عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول في كلام له يوم الجمل يا أيها الناس- إن الله تبارك اسمه و عز جنده لم يقبض نبيا قط- حتى يكون له في أمته من يهدي بهداه و يقصد سيرته، و يدل على معالم سبيل الحق الذي فرض الله على عباده، ثم قرأ «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ» الآية.
151 عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال قلت لأبي جعفر عليه السلام إن العامة تزعم- أن بيعة أبي بكر حيث اجتمع لها الناس كانت رضا لله، و ما كان الله ليفتن أمة محمد من بعده، فقال أبو جعفر ع: و ما يقرءون كتاب الله أ ليس الله يقول: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ- أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ» الآية- قال: فقلت له: إنهم يفسرون هذا على وجه آخر، قال: فقال: أ و ليس قد أخبر الله- على الذين من قبلهم من الأمم- أنهم اختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات حين قال: «وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ- وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ» إلى قوله:
تفسير العياشي