«فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ» الآية- ففي هذا ما يستدل به على أن أصحاب محمد ع- قد اختلفوا من بعدهم فمنهم من آمن و منهم من كفر.
152 عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال تدرون مات النبي ص أو قتل- إن الله يقول: «أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ» فسم قبل الموت إنهما سقتاه [قبل الموت] فقلنا إنهما و أبوهما شر من خلق الله.
153 عن الحسين بن المنذر قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ❮أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ❯ القتل أم الموت قال: يعني أصحابه الذين فعلوا ما فعلوا.
____________ - البرهان ج 1: 320.
إثبات الهداة ج 1: 263.
- البحار ج 8: 6، البرهان ج 1: 320.
- و في نسخة البحار «سمتاه» بدل «سقتاه» و مرجع الضمير كما قاله الفيض (ره) الامرأتان.
- البحار ج 8: 6، البرهان ج 1: 320، الصافي ج 1: 305.
- البحار ج 6: 504 و 8: 6.
البرهان ج 1: 320.
201 154 عن منصور بن الوليد الصيقل أنه سمع أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قرأ «و كأين من نبي قتل معه ربيون كثير» قال: ألوف و ألوف، ثم قال: إي و الله يقتلون.
155 عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد الله عليه السلام و ذكر يوم أحد أن رسول الله ص كسرت رباعيته- و أن الناس ولوا مصعدين في الوادي، و الرسول يدعوهم في أخراهم، فأثابهم غما بغم، ثم أنزل عليهم النعاس- فقلت: النعاس ما هو قال: الهم فلما استيقظوا قالوا كفرنا، و جاء أبو سفيان فعلا فوق الجبل بإلهه هبل فقال: اعل هبل فقال رسول الله ص يومئذ: الله أعلى و أجل، فكسرت رباعية رسول الله و اشتكت لثته و قال: نشدتك يا رب ما وعدتني فإنك إن شئت لم تعبد.
تفسير العياشي