عن الحسين عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما قبض رسول الله ص جاءهم جبرئيل و النبي ص مسجى، و في البيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين، فقال ____________ - البحار ج 21: 116.
البرهان ج 1: 325.
الصافي ج 1: 318.
- البحار ج 21: 116.
البرهان ج 1: 325.
الصافي ج 1: 318.
- البحار ج 21: 116.
البرهان ج 1: 325.
الصافي ج 1: 318.
- البرهان ج 1: 329.
210 السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» إلى «مَتاعُ الْغُرُورِ» إن في الله عزاء من كل مصيبة، و دركا من كل ما فات، و خلفا من كل هالك، و بالله فثقوا، و إياه فارجوا، إنما المصاب من حرم الثواب، هذا آخر وطيي من الدنيا- قال: [قالوا] فسمعنا صوتا فلم نر شخصا.
168 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما قبض رسول الله ص سمعوا صوتا من جانب البيت و لم يروا شخصا، يقول: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» إلى قوله «فَقَدْ فازَ» ثم قال: إن في الله خلفا و عزاء من كل مصيبة، و دركا لما فات فبالله فثقوا و إياه فارجوا، و إنما المحروم من حرم الثواب، و استروا عورة نبيكم، فلما وضعه على السرير- نودي: يا علي لا تخلع القميص فغسله علي عليه السلام في قميصه.
169 عن محمد بن يونس عن بعض أصحابنا قال قال لي أبو جعفر ع: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ أو منشورة» [كذا] نزل بها على محمد عليه السلام إنه ليس أحد من هذه الأمة إلا سينشرون، فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة عين، و أما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم
تفسير العياشي