عن محمد بن عيسى عن [عيسى بن] عبد الله العلوي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال خلقت حواء من قصيرا جنب آدم، و القصيرا هو الضلع الأصغر، و أبدل الله مكانه لحما.
و بإسناده عن أبيه عن آبائه قال خلقت حواء من جنب آدم و هو راقد.
عن أبي علي الواسطي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن الله خلق آدم من الماء و الطين- فهمة ابن آدم في الماء و الطين، و إن الله خلق حواء من آدم فهمة النساء الرجال فحصنوهن في البيوت.
عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام قال إن آدم ولد أربعة ذكور فأهبط الله إليهم أربعة من الحور العين، فزوج كل واحد منهم واحدة فتوالدوا ثم إن الله رفعهن و زوج هؤلاء الأربعة أربعة من الجن، فصار النسل فيهم فما كان من حلم فمن آدم، و ما كان من جمال من قبال الحور العين، و ما كان من قبح أو سوء خلق فمن الجن.
____________ - البحار ج 19: 69.
البرهان ج 1: 335.
- البحار ج 5: 31.
البرهان ج 1: 336.
الصافي ج 1: 324.
- البحار ج 5: 31.
البرهان ج 1: 336.
الصافي ج 1: 324.
- البحار ج 5: 31.
البرهان ج 1: 336.
الصافي ج 1: 324.
- البحار ج 5: 66.
البرهان ج 1: 336.
الصافي ج 1: 327.
216 عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام قال قال لي: ما يقول الناس في تزويج آدم ولده قال قلت: يقولون: إن حواء كانت تلد لآدم في كل بطن غلاما و جارية فتزوج الغلام الجارية التي من البطن الآخر الثاني، و تزوج الجارية الغلام- الذي من البطن الآخر الثاني حتى توالدوا، فقال أبو جعفر ع: ليس هذا كذلك يحجكم المجوس، و لكنه لما ولد آدم هبة الله و كبر سأل الله أن يزوجه، فأنزل الله له حوراء من الجنة فزوجها إياه، فولدت له أربعة بنين، ثم ولد لآدم ابن آخر، فلما كبر أمره فتزوج إلى الجان، فولد له أربع بنات، فتزوج بنو هذا بنات هذا، فما كان من جمال فمن قبل الحور العين- و ما كان من حلم فمن قبل آدم، و ما كان من حقد
تفسير العياشي