البحار ج 15 (ج 4): 28.
البرهان ج 1: 338.
الصافي ج 1: 329 و قال الفيض (ره) يعني قرنها باسمه في الأمر بالتقوى.
- البرهان ج 1: 338.
218 هل له توبة فقال: يؤدي إلى أهله لأن الله يقول: «إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً- إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً» [و قال: إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً].
عن يونس بن عبد الرحمن عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال في كل شيء إسراف إلا في النساء، قال الله: ❮فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ❯ و قال: «و أحل لكم ما ملكت أيمانكم».
عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا يحل لماء الرجل- أن يجري في أكثر من أربعة أرحام من الحرائر.
عن عبد الله بن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين بي وجع في بطني- فقال له: أمير المؤمنين ع: أ لك زوجة قال: نعم، قال: استوهب منها شيئا طيبة به نفسها من مالها، ثم اشتر به عسلا، ثم اسكب عليه من ماء السماء ثم اشربه، فإني أسمع [سمعت] الله يقول في كتابه «وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً» و قال: «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ- فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ» و قال: «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً» شفيت إن شاء الله، قال: ففعل ذلك فشفي
تفسير العياشي