____________ - البرهان ج 1: 352.
البحار ج 24: 29.
الوسائل ج 3 أبواب ميراث الإخوة و الأجداد باب 8.
- و في نسخة البرهان «و لا الأخوات» و في البحار «و لا الإخوة».
- البرهان ج 1: 352.
البحار ج 24: 29.
الوسائل ج 3 أبواب ميراث الإخوة و الأجداد باب 8 و 10.
- البحار ج 16 (م): 9.
البرهان ج 1: 353.
الصافي ج 1: 339.
228 أتتها هذه الثيب «فَآذُوهُما» قال تحبس: «فَإِنْ تابا وَ أَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما- إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً».
عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى❯ قال لهذه الآية تفسير- يدل ذلك التفسير على أن الله لا يقبل من عبد عملا- إلا ممن لقيه بالوفاء منه بذلك التفسير، و ما اشترط فيه على المؤمنين- و قال: «إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ» يعني كل ذنب عمله العبد و إن كان به عالما- فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه، و قد قال في ذلك تبارك و تعالى يحكي قول يوسف لإخوته «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ» فنسبهم إلى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية الله.
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ- حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ❯ قال: هو الفرار تاب حين لم ينفعه التوبة و لم يقبل منه
تفسير العياشي