الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال إذا بلغت النفس هذه و أهوى بيده إلى حنجرته- لم يكن للعالم توبة و كانت للجاهل توبة.

عن إبراهيم بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله ❮‏لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً- وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَ‏❯ ____________ - البحار ج 16 (م): 9.

البرهان ج 1: 353.

الصافي ج 1: 339.

- البحار ج 3: 101.

البرهان ج 1: 354.

الصافي ج 1: 339.

- البحار ج 3: 101.

البرهان ج 1: 354.

الصافي ج 1: 339.

- البحار ج 3: 101.

البرهان ج 1: 354.

الصافي ج 1: 341.

و قال الفيض (ره): لعل السبب في عدم التوبة من العالم في ذلك الوقت حصول يأسه من الحياة بإمارات الموت بخلاف الجاهل فإنه لا ييأس إلا عند معاينة الغيب قيل: و من لطف الله تعالى بالعباد أن أمر قابض الأرواح بالابتداء في نزعها من أصابع الرجلين ثم يصعد شيئا فشيئا إلى أن يصل الصدر ثم ينتهي إلى الحلق ليتمكن في هذه المهملة من الإقبال بالقلب على الله تعالى و الوصية و التوبة ما لم يعاين و الاستحلال و ذكر الله فيخرج روحه و ذكر الله على لسانه فيرجى بذلك حسن خاتمته رزقنا الله ذلك بمنه.

229 قال الرجل تكون في حجره اليتيمة- فيمنعها من التزويج يضر بها تكون قريبة له قلت «وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَ» قال: الرجل تكون له المرأة فيضر بها حتى تفتدي منه فنهى الله عن ذلك

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.