البحار ج 16 (م): 13.
البرهان ج 1: 362.
- البحار ج 16 (م): 13.
البرهان ج 1: 362.
- البحار ج 16 (م): 13.
البرهان ج 1: 362.
- البحار ج 16 (م): 13.
البرهان ج 1: 362.
- البحار ج 16 (م): 13.
البرهان ج 1: 362.
- البحار ج 16 (م): 13.
البرهان ج 1: 362.
- البرهان ج 1: 363.
236 عن أسباط قال سألت أبا عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ❯ قال: هو القمار.
101 عن سماعة قال سألته عن الرجل يكون عنده شيء يتبلغ به و عليه دين أ يطعمه عياله حتى يأتيه الله تبارك و تعالى بميسرة، أو يقضي دينه أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان- و شدة المكاسب، أو يقبل الصدقة و يقضي بما كان عنده دينه قال يقضي بما كان عنده دينه و يقبل الصدقة- و لا يأخذ أموال الناس إلا و عنده وفاء بما يأخذ منهم- أو يقرضونه إلى ميسرة فإن الله يقول: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ- إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ» فلا يستقرض على ظهره إلا و عنده وفاء- و لو طاف على أبواب الناس- فردوه باللقمة و اللقمتين و التمرة و التمرتين، إلا أن يكون له ولي يقضي دينه من بعده، إنه ليس منا من ميت يموت- إلا جعل الله له وليا يقوم في عدته و دينه.
102 عن إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام قال: حدثني الحسن بن زيد عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال سألت رسول الله ص عن الجبائر تكون على الكسير- كيف يتوضأ صاحبها و كيف يغتسل إذا أجنب قال: يجزيه المس بالماء عليها في الجنابة و الوضوء، قلت: فإن كان في برد يخاف على نفسه- إذا أفرغ الماء على جسده- فقرأ رسول الله ص «وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ- إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً»
تفسير العياشي