عن أبي معمر السعدي قال قال علي بن أبي طالب عليه السلام في صفة يوم القيامة يجتمعون في موطن يستنطق فيه جميع الخلق- فلا يتكلم أحد إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً، فيقام الرسل فيسأل فذلك قوله لمحمد عليه السلام «فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ- وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً» و هو الشهيد على الشهداء، و الشهداء هم الرسل عليه السلام.
133 عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن جده قال قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته يصف هول يوم القيامة: ختم على الأفواه فلا تكلم، فتكلمت الأيدي و شهدت الأرجل- و نطقت الجلود بما عملوا، ف لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً.
134 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال لا تقم إلى الصلاة متكاسلا و لا متناعسا و لا متثاقلا، فإنها من خلل النفاق- و إن الله نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة و هم سكارى يعني من النوم.
135 عن محمد بن الفضل عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله: ❮لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى- حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ❯ قال: هذا قبل أن يحرم الخمر.
136 و عن الحلبي عنه عليه السلام قال يعني السكر النوم.
137 و عن الحلبي قال سألته عليه السلام عن قول الله: ❮يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى- حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ❯ قال: لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى يعني سكر النوم، يقول و بكم نعاس يمنعكم أن تعلموا ما تقولون- في ركوعكم و سجودكم و تكبيركم، و ليس كما يصف كثير من الناس يزعمون- أن المؤمنين يسكرون من الشراب، و المؤمن لا يشرب مسكرا و لا يسكر
تفسير العياشي