الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

فيقتلون بها مائة ألف من الجبارين، و يبعث السفياني جيشا إلى الكوفة و عدتهم سبعون ألف- فيصيبون من أهل الكوفة قتلا و صلبا و سبيا- فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوي المنازل طيا حثيثا و معهم نفر من أصحاب القائم عليه السلام يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء- فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة و الكوفة، و يبعث السفياني بعثا إلى المدينة فيفر المهدي عليه السلام منها إلى مكة، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج من المدينة فيبعث جيشا على أثره- فلا يدركه حتى يدخل مكة خائِفاً- يَتَرَقَّبُ على سنة موسى بن عمران، قال: و ينزل جيش أمير السفياني البيداء، فينادي مناد من السماء: يا بيداء أبيدي بالقوم فيخسف بهم البيداء، فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر- يحول الله وجوههم في أقفيتهم و هم من كلب، و فيهم أنزلت هذه الآية «يا أيها الذين أوتوا الكتاب- آمنوا بما أنزلنا على عبدنا» يعني القائم عليه السلام «مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها».

148 و روى عمرو بن شمر عن جابر قال: قال أبو جعفر عليه السلام نزلت هذه الآية على محمد ص هكذا «يا أيها الذين أوتوا الكتاب- آمنوا بما أنزلت في علي مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها- فنردها على أدبارها أو نلعنهم» إلى قوله «مَفْعُولًا» و أما قوله «مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ» يعني مصدقا برسول الله ص.

149 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال أما قوله: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ» يعني أنه لا يغفر لمن يكفر بولاية علي و أما قوله «وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ»

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.