____________ - قرقيسا: بلد على الفرات سمي بقرقيسا بن طهمورث.
- الحثيث: السريع.
- أي لا يخلص منهم.
- البحار ج 13: 146 و الآية هكذا «يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً.
- البرهان ج 1: 374.
246 يعني لمن والى عليا عليه السلام.
150 عن أبي العباس قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا قال: من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض.
151 عن قتيبة الأعشى قال سألت الصادق عليه السلام عن قوله: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ- وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» قال: دخل في الاستثناء كل شيء.
152 و في رواية أخرى عنه دخل الكبائر في الاستثناء.
153 عن بريد بن معاوية قال كنت عند أبي جعفر عليه السلام فسألته عن قول الله ❮أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ❯ قال: فكان جوابه أن قال: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ- يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ» فلان و فلان «وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا- هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا» [و يقول] الأئمة الضالة و الدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد و أوليائهم سبيلا «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ- وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ» يعني الإمامة و الخلافة «فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً» نحن الناس الذين عنى الله
تفسير العياشي