البرهان ج 1: 378.
البحار ج 7: 61.
248 156 عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام بينما موسى بن عمران عليه السلام يناجي ربه و يكلمه- إذ رأى رجلا تحت ظل عرش الله- فقال: يا رب من هذا الذي قد أظله عرشك فقال: يا موسى هذا ممن لم يحسد النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.
157 عن أبي سعيد المؤدب عن ابن عباس في قوله ❮أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ❯ قال: نحن الناس و فضله النبوة.
158 عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السلام «مُلْكاً عَظِيماً» أن جعل فيهم أئمة، من أطاعهم أطاع الله و من عصاهم عصى الله، فهذا ملك عظيم «وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً».
159 و عنه في رواية أخرى قال الطاعة المفروضة.
160 حمران عنه «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ» قال: النبوة «وَ الْحِكْمَةَ» قال: الفهم و القضاء، «و مُلْكاً عَظِيماً» قال: الطاعة.
161 عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ» فهو النبوة «وَ الْحِكْمَةَ» فهم الحكماء من الأنبياء من الصفوة، و أما الملك العظيم فهم الأئمة الهداة من الصفوة.
162 عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام و عنده إسماعيل ابنه عليه السلام يقول «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» الآية- قال: فقال الملك العظيم افتراض الطاعة، قال: فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ» قال: فقلت: أستغفر الله، فقال لي إسماعيل: لم يا داود قلت: لأني كثيرا قرأتها «و منهم من يؤمن به و منهم من صد عنه» قال: فقال أبو عبد الله ع: إنما هو «فمن هؤلاء ولد إبراهيم من آمن بهذا و منهم من صد عنه»
تفسير العياشي