عن جابر الجعفي قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الآية «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» قال: الأوصياء.
169 و في رواية أبي بصير عنه قال نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام قلت له: ____________ - البرهان ج 1: 380.
البحار ج 7: 57.
- البرهان ج 1: 380.
البحار ج 7: 57.
- البرهان ج 1: 380.
البحار ج 7: 58.
و زوى عنه حقه: منعه إياه.
- البرهان ج 1: 380.
البحار ج 7: 58.
الصافي ج 1: 364.
- البحار ج 7: 58.
البرهان ج 1: 380.
- البحار ج 7: 62.
البرهان ج 1: 382.
250 إن الناس يقولون لنا- فما منعه أن يسمي عليا و أهل بيته في كتابه فقال أبو جعفر عليه السلام قولوا لهم: إن الله أنزل على رسوله الصلاة- و لم يسم ثلاثا و لا أربعا- حتى كان رسول الله ص هو الذي فسر ذلك لهم- و أنزل الحج فلم ينزل طوفوا أسبوعا- حتى فسر ذلك لهم رسول الله ص و أنزل «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فنزلت في علي و الحسن و الحسين، و قال في علي من كنت مولاه فعلي مولاه.
و قال رسول الله ص: أوصيكم بكتاب الله و أهل بيتي إني سألت الله أن لا يفرق بينهما- حتى يوردهما علي الحوض فأعطاني ذلك، و قال: فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم، إنهم لن يخرجوكم من باب هدى- و لن يدخلوكم في باب ضلال، و لو سكت رسول الله ص و لم يبين أهلها- لادعاها آل عباس و آل عقيل و آل فلان و آل فلان، و لكن أنزل الله في كتابه «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» فكان علي و الحسن و الحسين و فاطمة عليه السلام تأويل هذه الآية، فأخذ رسول الله ص بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين فأدخلهم تحت الكسا في بيت أم سلمة، و قال: اللهم إن لكل نبي ثقل و أهل فهؤلاء ثقلي و أهلي، فقالت أم سلمة: أ لست من أهلك قال: إنك إلى خير و لكن هؤلاء ثقلي و أهلي، فلما قبض رسول الله ص كان علي أولى الناس بها لكبره، و لما بلغ رسول الله ص فأقامه و أخذ بيده، فلما حضر [مضى] لم يستطع علي و لم يكن ليفعل، أن يدخل محمد بن علي و لا العباس بن علي الشهيد- و لا أحد من ولده إذا لقال الحسن و الحسين أنزل الله فينا كما أنزل فيك، و أمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك، و بلغ رسول الله ص فينا كما بلغ فيك، و أذهب عنا الرجس كما أذهبه عنك، فلما مضى علي كان الحسن أولى بها لكبره، فلما حضر الحسن بن علي لم يستطع و لم يكن ليفعل- أن يقول أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ
تفسير العياشي