عن عمران الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إنكم أخذتم هذا الأمر من جذوه يعني من أصله عن قول الله «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي ____________ - البحار ج 8: 40.
البرهان ج 1: 385.
و نقله الفيض ره في الصافي و المحدث الحر العاملي في كتاب إثبات الهداة ج 3: 47 عن هذا الكتاب مختصرا.
- البحار ج 9: 40.
البرهان ج 1: 385.
- البحار ج 7: 61.
البرهان ج 1: 385.
252 الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و من قول رسول الله ص: ما إن تمسكتم به لن تضلوا، لا من قول فلان و لا من قول فلان.
173 عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قوله ❮أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ❯ قال: هي في علي و في الأئمة جعلهم الله مواضع الأنبياء- غير أنهم لا يحلون شيئا و لا يحرمونه.
174 عن حكيم قال قلت لأبي عبد الله ع: جعلت فداك- أخبرني من أولي الأمر الذين أمر الله بطاعتهم فقال لي: أولئك علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر أنا- فاحمدوا الله الذي عرفكم أئمتكم- و قادتكم حين جحدهم الناس.
175 عن يحيى بن السري قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أخبرني عن دعائم الإسلام التي بني عليها الدين لا يسع أحد التقصير في شيء منها- التي من قصر عن معرفة شيء منها- فسد عليه دينه و لم يقبل منه عمله، و من عرفها و عمل بها صلح له دينه و قبل منه عمله- و لم يضر ما هو فيه بجهل شيء من الأمور إن جهله فقال:
تفسير العياشي