نعم شهادة أن لا إله إلا الله، و الإيمان برسوله ص، و الإقرار بما جاء من عند الله و حق من الأموال الزكاة- و الولاية التي أمر الله بها ولاية آل محمد، قال و قال رسول الله ص: من مات و لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، فكان الإمام علي ثم كان الحسن بن علي ثم كان الحسين بن علي ثم كان علي بن الحسين ثم كان محمد بن علي أبو جعفر و كانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر و هم لا يعرفون مناسك حجهم و لا حلالهم و لا حرامهم- حتى كان أبو جعفر عليه السلام فحج لهم و بين مناسك حجهم و حلالهم ____________ - البحار ج 7: 61.
البرهان ج 1: 385.
- إثبات الهداة ج 3: 48.
البرهان ج 1: 385.
البحار ج 7: 61.
- البحار ج 7: 61.
البرهان ج 1: 385.
- كذا في الأصل و نسخة- البرهان و في نسخة البحار «عيسى بن السري» و هو الظاهر و يحتمل التصحيف أيضا.
- و في بعض النسخ «فنهج لهم».
253 و حرامهم، حتى استغنوا عن الناس، و صار الناس يتعلمون منهم- بعد ما كانوا يتعلمون من الناس، و هكذا يكون الأمر، و الأرض لا تكون إلا بإمام.
176 عن عمرو بن سعيد قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» قال: علي بن أبي طالب و الأوصياء من بعده.
177 عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت عليا ع: يقول ما نزلت على رسول الله آية من القرآن إلا أقرأنيها و أملأها علي فاكتبها بخطي- و علمني تأويلها و تفسيرها- و ناسخها و منسوخها و محكمها و متشابهها، و دعا الله لي أن يعلمني فهمها و حفظها- فما نسيت آية من كتاب الله و لا علما أملاه علي- فكتبته بيدي على ما دعا لي- و ما نزل شيء
تفسير العياشي