عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام «فإن تنازعتم في شيء فارجعوه إلى الله و إلى الرسول و إلى أولي الأمر منكم».
و في رواية عامر بن سعيد الجهني عن جابر عنه و أولي الأمر من آل محمد ص.
179 عن يونس مولى علي عن أبي عبد الله عليه السلام قال من كانت بينه و بين أخيه منازعة- فدعاه إلى رجل من أصحابه يحكم بينهما- فأبى إلا أن يرافعه إلى السلطان- فهو كمن حاكم إلى الجبت و الطاغوت، و قد قال الله: ❮يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ❯ إلى قوله «بَعِيداً».
180 عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى ❮أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ- أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ- يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ❯ فقال: يا أبا محمد إنه لو كان لك على رجل حق- فدعوته إلى حكام أهل العدل فأبى عليك- إلا أن يرافعك إلى حكام أهل الجور ليقضوا له- كان ممن حاكم إلى الطاغوت.
181 عن منصور بن بزرج [نوح] عمن حدثه عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ❮فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ❯ قال: الخسف و الله عند الحوض بالفاسقين.
____________ - البرهان ج 1: 386.
و رواه المحدث الحر العاملي ره في كتاب إثبات الهداة ج 3: 48 عن هذا الكتاب مختصرا.
- البحار ج 7: 61.
البرهان ج 1: 386.
- البحار ج 7: 61.
البرهان ج 1: 386.
تفسير العياشي