البحار ج 24: 6.
البرهان ج 1: 387.
- البحار ج 24: 6.
البرهان ج 1: 387.
255 عن جابر عن أبي جعفر مثله..
182 عن عبد الله النجاشي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول «أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ- وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً» يعني و الله فلانا و فلانا «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ» إلى قوله «تَوَّاباً رَحِيماً» يعني و الله النبي و عليا بما صنعوا- أي لو جاءوك بها يا علي فاستغفروا مما صنعوا «وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً- فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ» ثم قال أبو عبد الله: هو و الله علي بعينه «ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ» على لسانك يا رسول الله يعني به ولاية علي «وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً» لعلي بن أبي طالب عليه السلام.
183 عن محمد بن علي عن أبي جنادة الحصين بن المخارق بن عبد الرحمن عن ورقاء بن حسين بن جنادة السلولي عن أبي الحسن الأول عن أبيه «أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ» فقد سبقت عليهم كلمة الشقاوة و سبق لهم العقاب «وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً».
184 عن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول و الله لو أن قوما عبدوا الله وحده لا شريك له، و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و حجوا البيت، و صاموا شهر رمضان [ثم لم يسلموا إلينا- لكانوا بذلك مشركين، فعليهم بالتسليم، و لو أن قوما عبدوا الله- و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة- و حجوا البيت و صاموا رمضان ثم قالوا لشيء صنعه رسول الله: لو صنع كذا و كذا خلاف الذي صنع لكانوا بذلك مشركين، و لو أن قوما عبدوا الله و وحدوه]
تفسير العياشي