عن عبد الله بن جندب عن الرضا عليه السلام قال حق على الله أن يجعل ولينا رفيقا للنبيين وَ الصِّدِّيقِينَ- وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
190 عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ- مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ» الآية فرسول الله ص في هذا الموضع النبي، و نحن الصديقون و الشهداء- و أنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله.
____________ - البحار ج 1: 133.
البرهان ج 1: 391.
- البرهان ج 1: 391.
- البرهان ج 1: 391.
- البحار ج 15 ج 1: 110.
البرهان ج 1: 393: الصافي ج 1: 370.
- البحار ج 15 ج 1: 110.
البرهان ج 1: 393: الصافي ج 1: 370.
257 191 عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» فسماهم مؤمنين و [ليسوا هم بمؤمنين] و لا كرامة- قال: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً» إلى قوله «فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً» و لو أن أهل السماء و الأرض قالوا- قد أنعم الله علي إذ لم أكن مع رسول الله لكانوا بذلك مشركين «و إذا أصابهم فضل من الله» قال: يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فأقاتل في سبيل الله.
192 عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين عليه السلام قال كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة، و مات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة، فلما فقدهما رسول الله ص سئم المقام
تفسير العياشي